استأنف منتخب لبنان للشباب تحضيراته مطلع شهر شباط الجاري، استعدادًا للمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا الرابعة، المقرّر إقامتها أواخر شهر آذار المقبل في دولة الكويت. وقد وضع الجهاز الفني برنامجًا تدريبيًا متكاملًا يهدف إلى رفع الجهوزية الفنية والبدنية، للوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل انطلاق الاستحقاق القاري.
وكانت القرعة قد أوقعت منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخب الكويت المستضيف ومنتخب فلسطين، حيث يستهل مشواره بمواجهة المنتخب الفلسطيني يوم الأربعاء 25 آذار، على أن يلاقي منتخب الكويت في 27 من الشهر نفسه، على ملعب نادي الفحيحيل.
وتشهد البطولة مشاركة أحد عشر منتخبًا هي: الكويت (المستضيف)، لبنان، الأردن، قطر، السعودية، العراق، سوريا، البحرين، الإمارات، عُمان وفلسطين.
وتُقسَّم المنتخبات المشاركة إلى ثلاث مجموعات، وتُقام مباريات دور المجموعات بنظام الدوري من مرحلة واحدة. ويتأهّل أصحاب المركز الأول من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخب يحتل المركز الثاني، إلى الدور نصف النهائي، على أن يتواجه الفائزان لاحقًا لتحديد بطل البطولة.
وكان المنتخب قد بدأ تحضيراته مسبقًا من خلال خوض عدد من المباريات الودية أمام أندية من الدرجتين الأولى والثانية، إضافة إلى حصص تدريبية مكثّفة. ثم توقّفت التمارين مؤقتًا بسبب مشاركة الفئة العمرية المعنية في دوري الشباب (دون 20 عامًا)، ما أتاح للجهاز الفني فرصة متابعة المباريات والاطلاع عن كثب على المستويات الفنية للاعبين.
وفي تصريح خاص لموقع الاتحاد اللبناني، أكّد المدير الفني حسن حسون أنّ التحضيرات تسير بأفضل صورة ممكنة، مشيرًا إلى الالتزام الكبير من جميع اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري، بهدف بلوغ أعلى درجات الجهوزية، سواء للمشاركة في بطولة غرب آسيا أو للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدّمها التصفيات.
وأوضح حسون أنّه حرص خلال فترة التجارب على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، بمن فيهم محترفون ينشطون خارج البلاد، من أجل تقييم مستوياتهم بدقة، قبل الاستقرار في نهاية المطاف على قائمة تضم 23 لاعبًا لتمثيل المنتخب في البطولة.
![]() | ![]() |
|---|





